اعلان

تظاهرات أمام غوغل وأمازون ترفض الشراكة ببرنامج “تكنولوجيا الغيوم” مع جيش الاحتلال الإسرائيلي

ضمن الفعاليات المساندة للقضية الفلسطينية، من المقرر أن ينظم موظفون من شركتي “غوغل” و”امازون” الأمريكيتين، يوم الثامن من الشهر الجاري، عدة وقفات أمام مقار الشركتين في الولايات المتحدة الاميركية.

وتأتي هذه الوقفات الاحتجاجية، التي ستنظم في ثلاثة أماكن يوم الخميس القادم، احتجاجا على العقد الذي وقعته إدارة الشركتين مع حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، لنقل قاعدة بيانات جيش وشرطة الاحتلال إلى “تكنولوجيا الغيوم” المملوكة للشركتين.

وهذه الوقفات، التي ستقام وفق ما ذكر موقع “دولة فلسطين” في مدن سان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل، تطلقها منظمة “لا لتكنولوجيا الفصل العنصري” لمنع اسرائيل من استخدام التكنولوجيا في جرائمها المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وهذه المنظمة التي أسست العام الماضي، أطلقت حملة للتوقيع على عريضة موجهة لإدارة الشركتين، وقع عليها حتى الآن ما يقارب أربعين ألف مواطن أمريكي لمطالبتهما بالتوقف عن التعامل مع “نظام الفصل العنصري الإسرائيلي” والانسحاب من عقد مشروع “نيمبوس”.

وأكدت العريضة تضامنها مع المئات من موظفي أمازون وغوغل الذين يطالبون بشجاعة بالانسحاب من عقد مشروع “نيمبوس”.

ومشروع (نيمبوس) هو مشروع مشترك بين غوغل وأمازون والحكومة الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية، قيمته 1.2 مليار دولار، وقد جرى التكتم عليه كثيرا، وهو مشروع يوفر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي بما في ذلك كاميرات مراقبة من دون أن يكون للشركات الأمريكية حق التدخل في الطريقة التي تُستخدم بها تلك التكنولوجيا.

وكانت آرييل كورين، مديرة تسويق المنتجات التعليمية استقالت من “غوغل” بسبب المضايقات التي يتعرض لها الموظفون عند مناقشة قيم الشركة، وسياسة الانتقام ممن يدافعون منهم عن الفلسطينيين، وبسبب “تواطؤ” غوغل في “الفصل العنصري الإسرائيلي”.

وكانت العريضة الموقعة نوهت إلى تقارير صدرت عن “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة “بيتسيلم” الإسرائيلية الرائدة، اللتين أكدتا أن الجيش والحكومة الإسرائيليين يحافظان على “نظام الفصل العنصري” الذي يحكمون فيه حياة الفلسطينيين ويحرمونهم من حقوق الإنسان الأساسية.

اقرأ ايضا ..  ماسك: صفقة "تويتر" قد تمضي قدما

ونددت بانتهاكات الحكومة الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني، في أعقاب الهجوم العسكري الأخير على قطاع غزة.

وجاء في العريضة “أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت هذا العام في الولايات المتحدة أن أعداداً متزايدة من الأمريكيين يعارضون تواطؤ حكومتهم في انتهاكات حقوق الإنسان كالتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وتدمير الجيش الإسرائيلي للمنازل السكنية”.

وأشارت إلى أنها تحمل ذات مطالب الأمريكيين في الثمانينيات عندما طالبوا بقطع العلاقات مع “نظام الفصل العنصري” في جنوب افريقيا، وقالت “حان الوقت الآن للنهوض لدعم حقوق الإنسان الفلسطيني، ونأمل أن تنتهز الشركتان هذه الفرصة لتكون على الجانب الصحيح من التاريخ لتقف مع مواقف موظفيها والرأي العام الأمريكي وفي جميع أنحاء العالم لبناء عالم أفضل للجميع”.

والجدير ذكره أن موظفين فلسطينيين يعملون في شركة “غوغل” اشتكوا مؤخرا من مضايقات يتعرضون لها من إدارة الشركة الأمريكية، تحرمهم من التعاطف مع قضيتهم، وانتقاد الاحتلال، رغم أن ذلك الأمر ظاهر في التقارير الحقوقية الدولية.

وقد عوقب موظفون بسبب آرائهم وانتقاد الاحتلال، بالطرد أو بالحرمان من العلاوة، لمجرد مشاركة أخبار على صفحاتهم عن ما يجري في فلسطين، كما عوقب موظفون لارتداء الكوفية الفلسطينية، فيما اتهمت أحدهم بـ “معاداة السامية” كونه كتب “فلسطين حرة” على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.

يشار إلى أن الفعاليات المساندة للفلسطينيين، والمنددة بسياسات الاحتلال، بدأت تتفاعل بشكل أكبر، داخل الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة مؤسسات أكاديمية وجمعيات كبيرة، وكان من ضمنها فعاليات مقاطعة طالت عدة مجالات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: