اعلان

مسؤول بالبيت الأبيض: ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أولوية لبايدن

نقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن مسؤول في البيت الأبيض، قوله إن حل النزاع البحري بين إسرائيل ولبنان يمثل أولوية رئيسية لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

يأتي ذلك في وقت اعتبر فيه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن الكرة في ملعب الوسيط الأميركي فيما يتعلق بترسيم الحدود.

وأضاف المسؤول الأميركي -بحسب أكسيوس- أن الولايات المتحدة تواصل تضييق الفجوات بين لبنان وإسرائيل، وتعتقد أن من الممكن التوصل إلى تسوية دائمة بينهما.

وأشار إلى أن المبعوث الأميركي يجري اتصالات يومية بالمسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين، كما نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن من المتوقع أن يزور المبعوث كلا من لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل.

وذكرت وكالة رويترز عن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي شدد خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء الإسرائيلي، على أهمية إنهاء مفاوضات الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان في الأسابيع القادمة.

بدوره، قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إن الكرة في ملعب الوسيط الأميركي آموس هوكشتاي فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان، مؤكدا أن لبنان سيدافع عن حقوقه المشروعة إذا تعرضت سيادته للتهديد الإسرائيلي.

وقال بري، في كلمة له أمس الأربعاء خلال حفل أقامته حركة أمل التي يتزعمها في ساحة القسم بمدينة صور جنوبي لبنان: “بانتظار جواب المفاوض الأميركي نؤكد أن حدودنا وسيادتنا كشرفنا، لا نفاوض عليها وسندافع عنها بكل ما نملك من قدرات”، مضيفا أن “الكرة الآن بالملعب الأميركي، نحن لسنا هواة حرب”.

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا مدد فيه بقاء قوات الأمم المتحدة في لبنان حتى 31 أغسطس/آب من العام المقبل.

ويرحب القرار بتوسيع نطاق الأنشطة المنسقة بين اليونيفيل والجيش اللبناني، كما يطالب بوقف أي قيود أو عوائق أمام حركة أفراد اليونيفيل، وضمان حرية حركة القوة بما في ذلك السماح بدوريات معلنة وغير معلنة.

اقرأ ايضا ..  دعوة إسرائيلية للاستمرار باحتلال مرتفعات الضفة والجولان

ويحثّ القرار إسرائيل على التعجيل بانسحاب جيشها من شمال منطقة الغجر في الأراضي اللبنانية، دون مزيد من التأخير، بالتنسيق مع اليونيفيل.

وكان الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية عقد في أوائل أغسطس/آب الجاري مباحثات مع مسؤولين في كل من لبنان وإسرائيل.

ونقلت وكالة الأناضول آنذاك عن مصدر رفيع المستوى، قوله إن بيروت أكدت للوسيط الأميركي تمسّكها بالخط 23 الحدودي وحقل “قانا” النفطي كاملا، وعدم مشاركة استخراج الغاز وعائداته مع إسرائيل.

ويتنازع لبنان وإسرائيل منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وفق خرائط مودعة من الطرفين لدى الأمم المتحدة، وتتوسط الولايات المتحدة في المفاوضات غير المباشرة لتسوية النزاع وترسيم الحدود البحرية بينهما.

وكانت مفاوضات “غير مباشرة” انطلقت بين بيروت وتل أبيب في أكتوبر/تشرين الأول 2020 برعاية الأمم المتحدة، بهدف ترسيم الحدود بين الجانبين، حيث عُقدت 5 جولات من التفاوض كان آخرها في مايو/أيار 2021.​​​​​​​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: