إيران وروسيا تعدّان لاتفاقية تعاون شاملة طويلة الأمد

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن وزارتي الخارجية الإيرانية والروسية تبادلتا مسودات اتفاقية شاملة طويلة الأمد للتعاون بين البلدين، مشددا على ما أسماه “الطابع الإستراتيجي لتعاون إيران مع روسيا”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيسي في العاصمة الإيرانية طهران أمس الاثنين، تزامنا مع مرور عام على توليه السلطة في البلاد.

وقال رئيسي: “هناك برنامج تعاون شامل بين روسيا وإيران، تم تبادل نصه الأولي بين وزارتي خارجية الدولتين.. أعتقد أننا سننتقل قريبا إلى المرحلة النهائية في هذا الاتجاه”، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة تاس الروسية.

وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قال رئيسي خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الجانب الإيراني مستعد لإبرام اتفاق طويل الأجل بشأن التعاون الشامل مع روسيا.

ومن المفترض أن تكون مدة الوثيقة التي سيتم إبرامها 20 عاما، بحسب وكالة تاس.

لا لقاء مع بايدن

وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الإيراني إنه لا يعتزم لقاء نظيره الأميركي جو بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقررة الشهر المقبل في نيويورك.

وأضاف رئيسي: “لا فائدة من لقاء بيني وبينه (…) لا خطط للقاء كهذا، ولن تكون ثمة” خطط من هذا القبيل.

وكانت طهران قد وصفت مسار المفاوضات حول الملف النووي بالإيجابي، وأكدت في الوقت ذاته عدم تنازلها عن خطوطها الحمر، في حين أكدت واشنطن قرب التوصل إلى اتفاق، وتحدثت عن استعداد طهران للتنازل عن قضايا رئيسية.

لكن رئيسي قال إن من غير الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي قبل حل الملفات العالقة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل أساسي، مؤكدا أن بلاده أكدت خلال المحادثات النووية ضرورة رفع العقوبات بشكل عملي وحل المسائل المتبقية جوهريا.

اقرأ ايضا ..  سرقات ونهب وسطو مسلح في لندن

وشدد الرئيس الإيراني على أن الأطراف التي انتهكت الاتفاق النووي يجب أن تعود إليه، وأن ترفع العقوبات، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وتابع “حصلنا على التقنية النووية وليس بإمكان أحد أن يسلبنا هذا الحق على الإطلاق”، مضيفا أن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، “وهذا النوع من الأسلحة لا مكان له في إستراتيجيتنا الدفاعية”.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بينما ينتظر المجتمع الدولي ردّ طهران على المقترح الأميركي بشأن العودة الكاملة للطرفين إلى الاتفاق النووي عام 2015.

ومنذ شهور، يتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى في العاصمة النمساوية فيينا، حول صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في مايو/أيار 2018.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: