فلسطين: هدنة زائفة وعدوان مفتوح

لم تتغير معطيات كثيرة على الأرض في سائر فلسطين المحتلة بعد سريان مفعول «الهدنة» بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة «الجهاد الإسلامي»، فلم يتأخر جيش الاحتلال في اقتحام مدينة نابلس واغتيال ثلاثة من النشطاء الفلسطينيين وإصابة عشرات المدنيين بجراح مختلفة، كما لم تابع ممارسات الاعتقال وتهديم البيوت واجتياح القرى والبلدات.

أكثر من هذا وذاك، وجّه الاحتلال صفعة إلى الوسيط المصري، مثلما كذّب إعلان «الجهاد الإسلامي»، فنفى أن يكون قد التزم بإطلاق سراح القيادي الفلسطيني الإسلامي بسام السعدي أو إحالة الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة إلى مشفى خارج السجن.

على الأرض يبدو مفهوم وحدة الساحات أكثر وضوحاً في أوساط المقاومين والنشطاء وكوادر المجتمع، منه لدى قيادات الفصائل رئيسية مثل فتح وحماس وسواهما، وهذا ما يدركه الاحتلال جيداً ويخشى من اتساع نطاقه أكثر فأكثر في عمق الداخل الفلسطيني.
(حدث الأسبوع 8ـ15)

 

اقرأ ايضا ..  الشرطة التونسية توقف رئيس تحرير مقرباً من «النهضة»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: