اعلان

نصرالله : سنقطع كل يد تمتد إلى ثروات لبنان

أحيت الطائفة الشيعية في لبنان اليوم، ذكرى عاشوراء بمسيرات شعبية حاشدة جابت الضاحية الجنوبية والجنوب وبعلبك.

وظهر الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، في خطاب لم يخل من التصعيد والتهديد لإسرائيل، مؤكداً جهوزية “المقاومة” لكل الاحتمالات، ولوّح بقطع اليد التي ستمتد إلى ثروات لبنان، وهو ما رأت فيه أوساط متابعة لملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل “إنذاراً أخيراً” للإسرائيليين ومن خلفهم للأمريكيين الذين كما قال إنهم “يقدمون أنفسهم كوسطاء وهم ليسوا كذلك” بوجوب استعجال الحسم وإنجاز الاتفاق قبل المهلة التي حدّدها نصرالله في شهر أيلول/ سبتمبر.

وأكد نصر الله “أننا لن نتسامح مع نهب ثرواتنا ونحن وصلنا إلى آخر الخط، وسنذهب إلى آخر الطرق، فلا يجرّبنا أحد ولا يمتحنّا أحد ولا يراهن على أن يخيفنا أحد”.

وتوقف نصرالله في خطابه المقتضب عند مسألة النفط والحدود البحرية، فقال: “نحن في الأيام المقبلة ننتظر ما ستأتي به الأجوبة على طلبات الدولة اللبنانية، ولكن أقول لكم في عاشوراء يجب أن نكون جاهزين لكل الاحتمالات. تلقينا الرسائل المطلوبة في حرب غزة ورأينا صمود غزة، ونحن في لبنان حسابنا معكم حساب آخر”. وتوجّه نصرالله إلى العدو الإسرائيلي قائلاً: “المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى”. وتطرّق إلى التهديد الاسرائيلي بتنفيذ اغتيالات، فشدّد على أن “أي اعتداء على أي إنسان في لبنان لن يبقى من دون عقاب ولن يبقى من دون رد”.

وأضاف: “سنظل نتطلع إلى مستقبل واعد لشعب لبنان، ونحن نتطلع إلى مستقبل واعد للبنان بمسلميه ومسيحييه، لبنان القوي الحر العزيز القادر على حماية سيادته وكرامته والقادر على استخراج ثروته الطبيعية، نتطلع إلى لبنان القادر على منع أي يد أن تمتد إلى ثرواته الطبيعية كما عمل على قطع أي يد حاولت أن تمتد إلى أرضه وقراه ومدنه”، مشيراً إلى “أن اليد التي ستمتد إلى أي ثروة من ثروات لبنان ستُقطع كما قُطعت عندما امتدت إلى أرضه، وعلى العدو أن يعرف من يقف في الجبهة المقابلة، وأن في لبنان مقاومة أثبتت أنها تقهر الجيش الذي قيل إنه لا يُقهر”.

اقرأ ايضا ..  تفاصيل مقتل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان

ولم تغب التطورات الميدانية في غزة عن خطاب أمين عام حزب الله، الذي جدّد “التزامه بالقضية الفلسطينية”، وقال: “نحن موجودون دائماً على الجبهة الأمامية”. وهاجم نظام البحرين “أبشع المطبّعين” كما قال، مكرراً “وقفته إلى جانب مظلومية الشعب اليمني”، آملاً “أن يتمكن الأعزاء في العراق من العمل بحكمة لإنقاذ العراق من أجل العراق والأمة كلها”، مثمّناً “تخطي سوريا الحرب الكونية” وفق تعبيره.

وفي الشأن الداخلي اللبناني، دعا نصر الله لـ”لتشكيل حكومة حقيقية كاملة الصلاحيات لتتحمل المسؤوليات، خصوصاً أن هناك من يتحدث عن فراغ رئاسي ويهدّد به”، ورأى “أن المطلوب من المسؤولين اللبنانيين أن يعيشوا مع آلام الناس؛ لأن الإنسان يشعر أن أغلب المسؤولين في هذا البلد بعيدون كل البعد عن آلام الناس ومعاناتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: