اعلان

بعد إعلانها مقتل الظواهري.. الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها حول العالم

حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها حول العالم من أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بمسيرة أميركية قد يولد ما وصفته بإمكانات أكبر للعنف المناهض للأميركيين.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن مقتل الظواهري قد يدفع مؤيدي القاعدة لاستهداف المنشآت أو المواطنين الأميركيين، وأضافت أن الهجمات قد تتضمن عمليات انتحارية واغتيالات وأعمال خطف وتفجيرات.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، أعلن في ساعة مبكرة من فجر أمس الثلاثاء مقتل زعيم تنظيم القاعدة في غارة أميركية في 31 يوليو/تموز الماضي.

وأظهرت صور للجزيرة لحظات ما بعد الغارة الأميركية بطائرة مسيرة التي قتل فيها أيمن الظواهري، والملتقطة من العاصمة الأفغانية كابل حيث كان الظواهري يختبئ في منزل بأحد أحيائها.

وكان منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، قال إن أمام حركة طالبان خيارين، إما الالتزام باتفاق الدوحة أو السير في مسار مختلف.

وأضاف كيربي أن المسار المختلف سيؤدي لعواقب يفرضها المجتمع الدولي والولايات المتحدة.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن العملية التي استهدفت قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في أفغانستان، أظهرت استعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات للدفاع عن مصالحها.

وأضاف سوليفان في مقابلة لشبكة “إيه بي سي” (ABC)، أن الإدارة الأميركية تجري اتصالات مباشرة مع طالبان للتأكد من عدم استخدام أفغانستان ملاذا آمنا لقادة تنظيم القاعدة، ومنصة لتهديد الولايات المتحدة

وقد نددت الحكومة الأفغانية بالهجوم الأميركي واعتبرته انتهاكا صريحا لسيادة البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية إن القوات الأميركية استهدفت منزلا في الحي الدبلوماسي وسط كابل بطائرة مسيرة

كما دانت حركة طالبان الهجوم ووصفته بأنه انتهاك للمبادئ الدولية واتفاق الدوحة.

وأشار الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إلى أن هذه الأعمال هي تكرار للتجارب الفاشلة خلال العقدين الماضيين وستضر بالفرص المتاحة، وفق تعبيره.

اقرأ ايضا ..  طهران ترفض اتهامها بمحاولة اغتيال بولتون

وفي الدوحة قالت الخارجية القطرية في بيان لها بشأن مقتل الظواهري إنها تتابع التطورات في أفغانستان، وتدعو كل الأطراف للحفاظ على مكتسبات اتفاق الدوحة وألا تكون أفغانستان ملاذا للإرهابيين.

وقالت الخارجية القطرية في بيانها إنها تجدد موقفها الثابت والداعم للجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتمويله

وتعد هذه الضربة هي “الكبرى” ضد تنظيم القاعدة منذ مقتل مؤسسه أسامة بن لادن عام 2011 في عملية أميركية خاصة في باكستان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: