اعلان

“انتحار دراماتيكي مصور”.. جريمة الأردن الأبرز: أهالي الفتاة “لا يشعرون بالعدالة”.. احترازات أمنية والتحقيق لا يزال مفتوحا

 تجمع المئات من أقرباء الفتاة الأردنية القتيلة إيمان ارشيد أمام المستشفى الذي نقل إليه قاتل ابنتهم في محاولة للتوثق من رواية مقتل المجرم بإطلاق الرصاص على نفسه، فيما تواجدت قوات الدرك في المكان بكثافة لمنع أي تداعيات أمنية لتلك الجريمة التي هزت المجتمع الأردني وصرح والد القتيلة بأن محاولة القاتل الانتحار لا تكفي عائلتها ولا تحقق العدالة ولا تشفي الغليل.

وتعهد الأمن العام في بيان متأخر مساء الأحد بـ”إستكمال التحقيق” في الجريمة بالرغم من إطلاق المجرم الرصاص على نفسه علنا مما يوحي ضمنيا بأن دائرة التحقيق لم تكتمل بعد وأن الأمن سيتابعها بصيغة تكشف عن الخلفية والدوافع وهو خيار يعني بأن التحقيق القضائي سيبقى مفتوحا .

وكانت قوة أمنية قد حاصرت القاتل بعد مطاردته لخمسة أيام متواصلة وأثناء التفاوض معه لتسليم نفسه استعمل مسدسه في قتل نفسه في لقطات مثيرة التقطتها كاميرات المواطنين وانتهت ببيان أمني يتحدث عن نقل القاتل إلى المستشفى وقد فقد جميع وظائفه الحيوية.

وتم تداول شريط الفيديو الذي يتضمن جثة القاتل المفترض إلى جانب زجاجة مياه على صدره.

كن الفرصة قد تكون متاحة أمام المزيد من المفاجآت حيث ستبدأ لاحقا الاتصالات العشائرية والجهوية ويستكمل التحقيق الجنائي ويجيب التحقيق القضائي على تساؤلات بخصوص دوافع الجريمة ضد الفتاة الجامعية إيمان إرشيد التي قتلت دون ذنب داخل الحرم الجامعي وبـ6 رصاصات.

وحسب بيان الأمن أظهر القاتل قدرات في المراوغة والتخفي لخمسة أيام، توارى فيها عن الأنظار محاولا الإفلات من العقاب لكن الأجهزة المختصة وبخبرتها الكبيرة كانت له بالمرصاد فيما كان الأمن يقدر بأن القاتل سيحاول الانتحار أصلا أو إطلاق الرصاص على الفريق الأمني عند لحظة اعتقاله وحصل الانتحار الدراماتيكي في بلدة”بلعما” شرقي مدينة الزرقاء وعلى الهواء العام وبتصوير كاميرات مواطنين.

اقرأ ايضا ..  الرئيس التونسي يعزل 57 قاضيا بتهم الفساد والتستر في قضايا إرهاب

وفي الوقت الذي تداولت فيه منصات أسماء جميع أفراد عائلة القاتل صرح عضو البرلمان نواف الخوالده ممثل منطقة بلعما وقبيلة المليون في البرلمان النائب نواف خوالده، بأن القاتل لا يمت بأي صلة لقبيلة بني حسن ولا ينتمي مع عائلته لها بأي شكل.

ويبدو أن احترازات أمنية مكثفة في المنطقة إتخذت بمحافظتي الزرقاء وإربد منعا لأي تداعيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: